السيد حامد النقوي

499

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى عصره شديد المحبّة للّه و رسوله كثير الحياء ملازما للجمعة و الجماعة ملازما لتدريس الطّلبة فى العلوم الاسلامية ، و عنده كتب نفيسه يبذلها للطّلبة و لغيرهم من أهل بلده بل بسائر البلدان من يعرفه و من لا يعرفه . ( له . صح . ظ ) إقبال على استخراج الدّقائق من الكتاب و السّنّة و حاشيته على الكشّاف هى أنفس حواشيه على الإطلاق مع ما فيها من الكلام على الأحاديث فى بعض الحالات إذ اقتضى الحال ذلك على طريقة المحدّثين ممّا يدل على ارتفاع طبقته في علمى المعقول و المنقول ، و له كتاب فى المعانى و البيان سمّاه التّبيان و شرحه و أمر بعض تلامذته باختصاره ثمّ شرع فى جمع كتاب فى التّفسير و عقد مجلسا عظيما لقراءة كتاب البخارى فكان يقرأ فى التّفسير من بكرة إلى ظهر و من ثمّ إلى العصر لإسماع البخارى إلى أن كان يوم وفاته فرغ عن قراءة التّفسير و توجّه إلى مجلس الحديث فدخل مسجدا عند بيته فصلّى النّافلة قاعدا و جلس ينتظر الإقامة للفريضة فقضى نحبه متوجّها إلى القبلة في يوم ثلاثا ( الثلاثا : ظ ) ثالث عشر ( عشري ظ ) شعبان سنة 743 ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ حسين بن محمّد بن عبد اللَّه الطيبي صاحب شرح المشكوة ، إمام مشهور و عالم مبرور ، كان فى مبادى عمره صاحب ثروة عظيمة بذل المال في وجوه الخيرات حتّى صار فقيرا فى آخر عمره ، قال فى « البدر الطّالع » : كان حسن المعتقد شديد الرّدّ على الفلاسفة و المبتدعة مظهرا فضائحهم مع استيلائهم على بلاد المسلمين في عصره شديد المحبّة للّه و رسوله كثير الحياء ملازما للجمعة و الجماعة ملازما لتدريس الطّلبة فى العلوم الإسلاميّة ، له إقبال على استخراج الدّقائق من الكتاب و السّنّة ، و حاشيته على الكشاف هى أنفس حواشيه على الاطلاق مع ما فيها من الكلام على الأحاديث فى بعض الحالات إذا اقتضى الحال ذلك على طريقة المحدّثين ممّا يدلّ على ارتفاع طبقته في علمي المعقول و المنقول شرع في جمع كتاب في التفسير و عقد مجلسا عظيما لقراءة كتاب البخارى فكان يقرأ في التّفسير من بكرة إلى ظهر و من ثمّ إلى العصر لإسماع البخارى إلى أن كان يوم وفاته ، فرغ عن قراءة التّفسير و توجّه إلى مجلس الحديث فدخل مسجدا عند بيته